السيد محمد كاظم القزويني

285

طب الإمام الصادق ( ع )

( عليه السّلام ) بالمدينة وإذا بالمعلّى بن خنيس ( رضي اللّه عنه ) يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق ( عليه السّلام ) : إنّك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك اللّه هذا الوجع ، ولكن عوّذه بالعوذة الّتي عوّذ بها أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أبا وائلة ثمّ لم يعد . قال له المعلّى : يا ابن رسول اللّه وما العوذة ؟ قال : قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه : « بسم اللّه وباللّه ، بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهمّ إنّي أسلمت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجأ منك إلّا إليك » ثلاث مرات ، فإنّك تعافى إن شاء اللّه تعالى « 1 » . باب ( 8 ) الدّعاء لعسر الولادة 12180 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عيسى بن داود قال : حدثنا موسى بن القاسم قال : حدثنا المفضّل بن عمر ، عن أبي الظبيان ، عن الصادق ( عليه السّلام ) قال : تكتب هذه الآيات في قرطاس الحامل إذا دخلت في شهرها الّتي تلد فيه ، فإنّها لا يصيبها طلق ولا عسر ولادة وليلفّ على القرطاس سحاة « 2 » لفّا خفيفا ، ولا يربطها

--> ( 1 ) - طب الأئمة : ص 31 . منه البحار : ج 95 ص 83 . ( 2 ) - السحاء من الكتاب : ما يشدّ به ( المنجد ) ولعلّ المقصود هنا جعل القرطاس في ما يحفظه ثم يكون مع الحامل .